داخل هذا العدد
 
حفل السحور السنوي لأعضاء  
     الجمعية
 • أخبـار مجلس الإدارة
 • أخبار لجان الجمعية
 • أخبار أعضاء الجمعية


 


       نوفمبر 2007


حفل السحور السنوي لأعضاء الجمعية
بحضور الأستاذ الدكتور/ أحمد سعد عبد اللطيف – رئيس الهيئة العامة لسوق المال
والأستاذ/ ماجد شوقي – رئيس البورصة المصرية
في 29/9/2007
بفندق "ماريوت"
 

أقامت الجمعية حفل السحور السنوي لأعضائها, وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 أكتوبر 2006 – الساعة العاشرة مساء – بفندق "ماريوت" – قاعة "عايدة", حيث استضافت الدكتور/ هاني سري الدين – رئيس الهيئة العامة لسوق المال والذي تحدث حول موضوع "التعديلات المتوقعة للإطار التنظيمي والرقابي لسوق المال", كما تناول الحديث كذلك بعض القرارات المتوقع صدورها في المستقبل القريب. وقد استضافت الجمعية أيضاً الأستاذ/ ماجد شوقي – رئيس البورصة المصرية والذي تحدث حول موضوع "دور المنفذين في ضوء الإجراءات الأخيرة المطبقة في عمليات التداول", كما تضمن الحديث أيضاً عرضاً للأخطاء الشائعة التي لوحظت في أداء المنفذين وكيفية التغلب عليها.

وقد حضر الحفل عدداً من كبار الضيوف والشخصيات كالأستاذ/ محمد عبد السلام – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي, والأستاذ/ علاء عامر – نائب رئيس الهيئة العامة لسوق المال, والدكتور/ أحمد سعد عبد اللطيف مستشار رئيس البورصة, وعدد من كبار المسئولين في الهيئة والبورصة وشركة مصر للقاصة.



اعلي الصفحه

 أخـــبـــار مـــجـــلــس الإدارة

اجـتمـاع مجـلـس الإدارة
بـتـاريـخ 11 سبتمبر 2007

اولاً/ تحديد موعد حفل السحور السنوي للجمعية
قرر مجلس الإدارة تحديد يوم السبت الموافق 29 سبتمبر 2007 – الساعة العاشرة مساءً – بفندق "ماريوت" كموعد لانعقاد حفل السحور الذي تنظمه الجمعية سنوياً لأعضائها, وقد كلف المجلس الأستاذ/ سامح صبور المدير العام بالبدء في إجراء الترتيبات اللازمة لذلك. هذا, وقد وافق المجلس على تحديد رسم اشتراك هذا الحفل بمبلغ وقدره 150 جم (فقط مائة وخمسون جنيهاً) لأعضاء الجمعية و 200 جم (فقط مائتــان جنيهاً) لغير الأعضاء والضيوف, على أن تتحمل الجمعية فارق التكاليف إن وجد.

ثانياً/ تعجيل رد الهيئة العامة لسوق المال على مقترحات الجمعية بشأن القرارات التي صدرت عن الهيئة مؤخراً
كلف المجلس الدكتور/ محمد تيمور – رئيس الجمعية بمخاطبة الهيئة العامة لسوق المال بشأن تعجيل الرد على الموضوعات الواردة بخطاب الجمعية المرسل للسيد/ رئيس الهيئة بتاريخ 31/7/2007 فيما يخص مقترحات الجمعية بشأن القرارات التي صدرت عن الهيئة مؤخراً.

 

اجـتمـاع مجـلـس الإدارة
بـتـاريـخ 31 يوليو 2007

أولاً/ استعراض ورقة العمل التي أعدها الدكتور/ محمد تيمور حول اقتراحات الجمعية بشأن كيفية التعامل مع الموضوعات التي أثيرت في لقاء أعضاء الجمعية مع الدكتور/ أحمد سعد عبد اللطيف بتاريخ 2/7/2007
ااستعرض الدكتور/ محمد تيمور – رئيس الجمعية ورقة العمل التي أعدها حول اقتراحات الجمعية بشأن كيفية التعامـــــل مع الموضوعات التي أثيرت في لقاء أعضاء الجمعية مع الدكتور/ أحمد سعد عبد اللطيف – رئيس الهيئة العامة لسوق المال بتاريخ 2/7/2007. وبعد المناقشة وتبادل الآراء بين أعضاء المجلس, قام الدكتور/ محمد تيمور بإدخال بعض التعديلات النهائية على الورقة ورفعها على الفور للسيد/ رئيس هيئة سوق المال.

ثانياً/ الموافقة على زيادة رسوم الدورات التدريبية

اوافق المجلس على زيادة رسوم الدورات التدريبية التي ستنظمها الجمعية خلال المرحلة القادمة بمقدار 20/25%.

اعلي الصفحه
 

أخـــبـــار لــجـــان الجـــمــعـــية

 

لجنـــة البورصـــــة

16 أكتوبر 2007

  • اجتمع بمقر الجمعية أعضاء لجنة البورصة من الشركات المرخص لها بتقديم خدمة تداول الأوراق المالية من خلال الانترنت On Line Trading, وذلك لمناقشة وتبادل الرأي بخصوص "سبل الحماية للنظم الإلكترونية" الواردة بقرار السيد/ رئيس الهيئة العامة لسوق المال رقم (50) لسنة 2006.

  • اعلي الصفحه
     

     أخـــبـــار اعضاء الجمعيه
     

    الأستاذ/ عيسى فتحي عيسى
    رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتـدب المجموعة الاستراتيجية لتداول الأوراق المالية

    في مقال له بمجلة الأهرام الاقتصادي (ملحق البورصة المصرية) بتاريخ 29/10/2007 تناول التصريح الذي نسب للسيد/ رئيس الهيئة العامة لسوق المال في حفل السحور السنوي الذي أقامته الجمعية لأعضائها بأن "حجم التداول بالبورصة المصرية سوف يصل إلى 20 مليار جنيه يومياً في السنوات المقبلة". وقد أشار إلى أن ذلك يتطلب توافر آليات متعددة ومتداخلة في نفس الوقت, منها على سبيل المثال تنشيط سوق السندات, زيادة الأسهم المعروضة بالسوق, فضلاً عن تفعيل أدوات الشراء الهامشي, واقتراض الأسهم بغرض البيع, والشراء والبيع في ذات الجلسة, وتخفيض مدة التسوية إلى يوم واحد, بالإضافة إلى إدخال بعض الأدوات الجديدة كعقود الخيارات, وكذلك بدء تفعيل بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة. ويرى الأستاذ/ عيسى أن تحقيق ذلك الهدف بصفة عامة مرهون بشرطين, الأول هو المعلومات الإيجابية عن الاقتصاد الكلي والجزئي, أما الثاني فهو تدفق السيولة بمقادير كافية سواء محلية أو أجنبية.

     

    الأستاذ/ عيسى فتحي عيسى
    رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتـدب
    المجموعة الإستراتيجية لتداول الأوراق المالية
     

    في مقال له بمجلة الأهرام الاقتصادي (ملحق البورصة المصرية) بتاريخ 20/8/2007 تحت عنوان "سوق خارج المقصورة... إلى أين؟" تحدث عن سوق الأوامر خارج المقصورة والتي يتردد الآن أن هناك اتجاهاً جديداً للإبقاء عليها بعد أن بدأ التمهيد لإلغائها نهائياً بنهاية عام 2007. وفي تقديره لم يكن إنشاء هذه السوق كحل وسط أسلوباً مناسباً حيث يعد تمييزاً وليس عقوبة للشركات التي أدرجت بها ولم تعد قادرة على الوفاء بشروط استمرار قيدها في السوق داخل المقصورة, وكان الأصوب أن يتم تداول هذه الأسهم في سوق نقل الملكية بدلاً من سوق الأوامر. والخشية من استمرار هذه السوق أنه ربما يدفع شركات مقيدة بالبورصة لأن تسعى للشطب الاختياري من السوق داخل المقصورة للتخفيف من أعباء هذا القيد فيما يتعلق بالإفصاح ومتطلباته المالية والإدارية, لذلك يجب أن يكون هناك حلاً لوضع هذه الشركات من خلال تطبيق برنامج شامل يستهدف إعادتها بالقيد داخل المقصورة – وأن يتم ذلك تحت إشراف الهيئة العامة لسوق المال – ومن عناصر هذا البرنامج تحديد فترة انتقالية تلتزم خلالها الشركات بحد معقول من الإفصاح بهدف تحسين قرارات المستثمرين.


    في مقال له بمجلة الأهرام الاقتصادي (ملحق البورصة المصرية) بتاريخ 17/9/2007 تحت عنوان "متى تكون تجزئة الأسهم ضرورة؟" تحدث عن ظاهرة تجزئة الأسهم التي قد تلجأ إليها الشركات عندما يرتفع سعر السهم في السوق لمستويات مرتفعة, حيث إن التجزئة سيترتب عليها تخفيض سعر السهم مما سيساعد على اتساع قاعدة المستثمرين في الورقة وهذا سيؤدي بدوره إلى زيادة سيولة الورقة ممــا يـؤدي لارتفاع درجة المرونة التسويقية للسهم. وحتى لا يساء استخدام هذه الظاهرة فقد طلبت الهيئة العامة لسوق المال من الشركات الراغبة في التجزئة تقديم مبررات لذلك. ويرى الأستاذ/ عيسى أنه من المهم وضع معايير موضوعية لعمل تجزئة واضحة وشفافة تستهدف الحد من إساءة استخدام هذا الحق من قبل الشركات ولكي تبعد عن الهيئة شبهة إساءة استعمال سلطتها في ذلك, ومن بين هذه المعايير مثلاً أن يكون سعر السهم قد تضخم بشكل واضح, وأن يكون مضاعف ربحية السهم أقل من مضاعف ربحية السوق ولا يزيد على متوسط القطاع, وأن يكون عدد الأسهم قبل التجزئة لا يزيد على عدد معين, وألا تقل نسبة التداول الحر للسهم عن نسبة معينة من إجمالي أسهم الشركة... إلخ من العناصر المحددة والقابلة للقياس.

    اعلي الصفحه

    وافق المجلس على عضوية ما يلي:

    انضم إلى عضوية الجمعية كل من :

    .1. من الآفراد :
     • محمود محمد محمود صادق رمضان – المدير العام – شركة مصر لخدمة المعلومات والتجارة MIST.

    2. من المؤسســات :
     • المجموعة السعودية المصرية القابضة للاستثمار في الأوراق المالية ويمثلها
    أ. عصام سعد محمد محمود – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب
    أ. عبد العزيز بن عبد الله – عضو مجلس الإدارة
    أ. حافظ عبد العليم حافظ – المدير العام


    • شركة فيجن للوساطة في الأوراق المالية ويمثلها
    أ. مصطفى حسين مصطفى جصمة – رئيس مجلس الإدارة
    أ. مجدي عبد المنعم محمد أنور – العضو المنتدب
    أ. حسين أحمد محمد زاهر – المراجع الداخلي

    اعلي الصفحه